عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
48
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
عن تعديل رجل وعن جرحه فأبى وقال لا أبطل حقا من الحقوق وفيها أبو عمر حفص بن عمر الضرير البصري صدوق وقالون القارئ قارئ أهل المدينة صاحب نافع وهو أبو موسى عيسى بن ميناء الزهري مولاهم المدني قال الذهبي في المغني حجة في القراءة لا في الحديث سئل عنه أحمد بن صالح فضحك وقال يكتبون عن كل أحد انتهى وفيها الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي بن موسى الرضي الحسيني أحد الاثني عشر إماما الذين تدعي فيهم الرافضة العصمة وله خمس وعشرون سنة وكان المأمون قد نوه بذكره وزوجه بابنته وسكن بها المدينة فكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم وأكثر ثم وفد على المعتصم فأكرم مورده وتوفي ببغداد آخر السنة ودفن عند جده موسى ومشهدهما ينتابه العامة بالزيارة وفيها أبو حذيفة النهدي موسى بن مسعود البصري المؤدب في جمادى الآخرة سمع أيمن بن بابك وطبقته قال أبو حاتم روى عن سفيان الثوري بضعة عشر ألف حديث وكان يصحف قال في المغني موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي صدوق مشهور من مشيخة البخاري تكلم فيه أحمد ولينه وقال ابن خزيمة لا أحدث عنه وقال أبو حفص الفلاس لا يروي عنه من ينصف الحديث انتهى . ( سنة إحدى وعشرين ومائتين ) فيها كانت وقعة عظمى فكسر بابك الخرمي بغا الكبير ثم تقوى بغا وقصد بابك فالتقوا فانهزم بابك وفيها توفي أبو علي الحسن بن الربيع البجلي البوراني القصبي الكوفي روى عن قيس بن الربيع وطبقته وهو من شيوخ البخاري وكان ثقة ثبتا عابدا وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي الحافظ أبو الحسن في رجب سمع ابن أبي ذئب وشعبة وخلقا وقدم بغداد فازدحموا عليه من كل مكان حتى حزر مجلسه بمائة ألف وكان ثقة حجة